علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

790

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

زياد ( 1 ) ، فلما قرب من الكوفة تنكّر ( 2 ) ودخلها ليلاً ( 3 ) وأوهم أنه الحسين ودخلها من جهة البادية ( 4 ) في زىّ أهل الحجاز ، وصار كلّما اجتاز بجماعة يسلّم عليهم فيقومون له ويقولون مرحباً ( 5 ) بابن رسول الله ( 6 ) - ظنّاً منهم أنه الحسين - ( 7 ) فلمّا رأى عبيد الله

--> ( 1 ) لم ينصّ المؤرّخون على ولادة ابن زياد نصّاً دقيقاً ، فقد ذكر ابن كثير في البداية : 8 / 283 نقلا عن ابن عساكر أن مولد عبيد الله بن زياد سنة ( 39 ه‍ ) ، وذكر ابن جرير في تاريخه : 6 / 166 أنّ ولادته سنة ( 28 ه‍ ) . لأنّ معاوية ولاّه خراسان وله 25 سنة ولذا يكون عمره يوم الطّف 32 سنة وهذا يتفق مع ابن كثير في البداية ، وذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة : 217 أنه ولد سنة ( 32 ه‍ ) أو ( 33 ه‍ ) . وانظر ترجمته وترجمة أُمه في المعارف لابن قتيبة : 347 ، وعمدة القاري في شرح البخاري : 7 / 656 ، وتاريخ الطبري : 7 / 6 ، 6 / 268 ، الكامل لابن الأثير : 4 / 103 و 34 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 2 / 359 ، الصواعق المحرقة : 116 ، تاريخ ابن عساكر : 4 / 339 ، أنساب الأشراف : 4 / 77 و 81 و 86 ، و : 5 / 84 ، البيان والتبيان : 1 / 75 ، و : 2 / 167 ، النقود القديمة الاسلامية للتبريزي : 50 ، كشف الغمّة : 61 ، مآثر الاناقة للقلقشندي : 1 / 185 . ( 2 ) ذكر أبو مخنف في مقتل الحسين : 26 أنه : دخل الكوفة وعليه عمامة سوداء وهو متلثّم والناس قد بلغهم إقبال حسين إليهم فهم ينتظرون قدومه . . . ومثله في الطبري : 4 / 266 ، وقريب من هذا في مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 200 ، والفتوح : 3 / 43 و 44 ولكن بلفظ " عمامة غبراء واعتجز بها . . . " الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 43 ، البحار : 44 / 340 ، ينابيع المودّة : 3 / 56 ط أُسوة ، مثير الأحزان لابن نما الحلّي : 13 ، وتاريخ الطبري : 4 / 268 ولكن بلفظ : فأخرج ثياباً مقطّعة من مقطّعات اليمن ثمّ اعتجز بمعجزة يمانية . ( 3 ) انظر الفتوح : 3 / 44 ولكن بلفظ " في ليلة مقمرة " ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 200 . ( 4 ) انظر مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 200 ، الفتوح لابن أعثم : 3 ص 44 وانظر ابن نما الحلّي في مثير الأحزان ص 27 ولكن بلفظ [ فدخل الكوفة مما يلي النجف ] بدل البادية . ( 5 ) في ( ب ) زاد لفظ : بك . ( 6 ) انظر مقتل الحسين لأبي مخنف / 26 وزاد فيه " قدمت خير مقدم " وانظر الإرشاد : 2 / 43 ، تاريخ الطبري : 6 / 201 ، و : 4 / 268 بدون الزيادة ، الفتوح : 3 / 44 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 200 ، اللهوف ص 17 ، البحار : 44 / 340 ولكن بلفظ : فقالت امرأة : الله أكبر ابن رسول الله وربِّ الكعبة ، فتصايح النّاس قالوا : إنّا معك أكثر من أربعين ألفاً ، وازدحموا عليه حتّى أخذوا بذنب دابته . . . وانظر مثير الأحزان : 27 ، الملهوف : 32 - 38 . ( 7 ) انظر المصادر السابقة .